Association Culturelle Musulmane du Centre du Québec

ACMCQ

Salam

Les mérites de Chaabane

Voici venu le mois de Chaabane ! Comme chaque année, il dégage un doux parfum de Ramadan, mais tant de gens le négligent. Nous approchons donc du mois béni, durant lequel les bonnes actions sont nombreuses et les récompenses énormes. Il est donc de notre devoir d’accueillir, avec respect et repentir, ce mois dont la venue est imminente. Il est également de notre devoir de passer le mois de chaaban dans l’obéissance d’Allah en prenant exemple sur notre noble messager Muhammad. Il faudra, en effet, y multiplier les invocations, le jeûne et la lecture du Coran. Ainsi, nous accueillerons le mois de Ramadan avec davantage de foi, de ferveur et de piété.

أيام مضت، وشهور انقضت، ودار التاريخ دورته، فأقبلت الأيام المباركة تبشِّر بقدوم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يهلُّ علينا شهر شعبان، مذكرًا جميع المسلمين بما يحمله لهم من خير، والمسلم يعلم أن شهر شعبان ما هو إلا واحد من شهور السنة {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}[التوبة: 36]. ولكن المسلم يشعر أن لشهر شعبان مذاقًا خاصًّا فيفرح بقدومه ويستبشر به خيرًا.
هو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير؛ من أجل ذلك اختصَّه رسول الله بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى ، فهو الشهر الذي أحبَّه رسول الله ، وفضَّله على غيره من الشهور. فقد روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان".
شهر شعبان هو الشهر الذي فيه تُرفع الأعمال إليه سبحانه وتعالى؛ فقد روى الترمذي والنسائي عن أسامة بن زيد من حديث النبي : "... وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ". ففي هذا الشهر يتكرَّم الله على عباده بتلك المنحة العظيمة؛ منحة عرض الأعمال عليه سبحانه وتعالى، وبالتالي قبوله ما شاء منها.
شهر شعبان هو شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد ؛ فإن لله في أيام دهركم أيامًا وأشهرًا يتفضَّل بها الله على عباده بالطاعات والقربات، ويتكرَّم بها على عباده بما يعدُّه لهم من أثر تلك العبادات، وهو هديةٌ من رب العالمين إلى عباده الصالحين؛ ففيه ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي شأنها في قوله: "يطِّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن".